الأقلية المسلمة فى أوغندا من السلطة إلى التهميش

الثلاثاء - 12 أبريل 2022

  • خضعت لحكم مصر فى عهد الخديوي إسماعيل وأرسل إليها الدعاة لنشرالإسلام بناء على طلب ملوك أوغندا
  • فرضت بريطانيا على أوغندا أن يكون الرئيس ورئيس الوزراء  ووزير العدل كاثوليكياً
  • بالرغم من التعايش السلمي بين مسلمي أوغندا وغيرهم من الديانات الأخرى، ولكنه بين الحين والآخر تنشب نزاعات خاصة في زمن الانتخابات
  • عندما تولى الرئيس عيدي أمين السلطة عزز موقف المسلمين وطالب بضم أوغندا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي

 

الحملة المصرية على أوغندا

في سنة 1280 هـ، تولى حكم مصر، الخديوي إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي، وكان يرغب في تأمين المنابع الاستوائية لنهر النيل وخصوصا بحيرة " فيكتوريا "، وكان حكمه ممتد بالفعل حتى جنوب السودان، فرأى أن أوغندا هي الامتداد الطبيعي لحدود دولته لأهميتها الإستراتيجية لكون منابع النيل منها، وأخذ يعد عدته وأرسل رسله على ملوك أوغندا، وتنازلت له الدولة العثمانية عن سواحل البحر الأحمر الغربية وسواحل خليج عدن، ورحب ملوك أوغندا بذلك ورفع العلم المصري هناك، وأرسل الملك موتيسا إلى إسماعيل يطلب منه أن يبسط نفوذه على أرضه، وطلب منه إرسال اثنين من العلماء ليهتدي وشعبه عن طريقهما للإسلام، وبالفعل أرسل إسماعيل بالدعاة الذين ساهموا في نشر الإسلام هناك.

الاستعمار الإنجليزي

كانت الحملة المصرية فاتحة دخول العدو الإنجليزي لتلك البقاع السحرية من شرق أفريقيا، ذلك لأن الخديوي إسماعيل رأى زيادة النفوذ الفرنسي عليه بعد افتتاح قناة السويس، فعمل على تقوية نفوذ الإنجليزى ليعادل النفوذ الفرنسى ، فعهد لضابط إنجليزي من أصل يهودي، يدعى "صاموئيل بيكر"، بمهمة فتح أراضي أوغندا ومحاربة تجارة الرقيق بدافع من إنجلترا،ولكن بيكر فشل في مهمته، فاختار الخديوي إسماعيل صليبياً آخراً ،هو "جوردن" ، فقام بمنع الجيوش المصرية من الوصول إلى مياه بحيرة فكتوريا ، خوفاً من وصول المسلمين إلى تلك المناطق وتأثيرهم على السكان، وأصبحت تلك المناطق ميداناً للتوسع الإنجليزي، وقام "جوردن" بإرسال بعثة صليبية إلى "موتيسا" ملك بوغندا تحول دون دخوله في الإسلام وتدعوه إلى اعتناق النصرانية.

ثم عين الخديوى إسماعيل  "جوردن" حاكماً عاماً للسودان مكافأة له.

 وبعد انسحاب المصريين من السودان ، إثر الثورة المهدية، أصبح الجو خالياً للإنجليز في أوغندا، وازدادت الإرساليات النصرانية بفرعيها البروتستانتي والكاثوليكي، بالبلاد وكانت هذه الإرساليات بمثابة استعمارً من نوع خاص لأنها تثير القلاقل والاضطرابات الداخلية، التي من شأنها أن تمهد السبيل للاحتلال، وهذا ما حدث بالفعل فلقد تقاتلت الإرساليات البروتستانتية والكاثوليكية على مناطق النفوذ وانتهى الأمر باندحار البروتستانتية ، ثم أرسلت بريطانيا قوة عسكرية احتلت مملكة بوغندا سنة 1888 مركز تجمع المسلمين بالبلاد وكان ملكها مسلم يدعى "نوح أبوقو"وهو أخو الملك "مويتسا"، ثم قامت إنجلترا بتوحيد الممالك الثلاثة "بوغندا و أنكولي و أونيورو" وأطلقت عليها اسم أوغندا.

السياسة الصليبية ضد المسلمين

اتبعت إنجلترا في هذه المنطقة، سياسة تتصف بروح صليبية لمحاربة المسلمين والحد من نشاطهم، من خلال عدة خطوات منها :

  1. ضم جنوبي السودان إلى أوغندا، لإبعاد جنوبي السودان ذي الأكثرية الوثنية عن شماله المسلم لتحول دون تقدم المسلمين والإسلام نحو الجنوب، فأغلقت الجنوب في وجه الشماليين وشقت الطرق بين أوغندا وجنوبي السودان ،وشجعت أبناء الجنوب لإتمام دراستهم الجامعية في جامعة "ماكريري" الأوغندية بدلاً من جامعة الخرطوم.
  2. تشجيع اللهجات المحلية وتثبيت الحياة القبلية الوثنية بكل مظاهرها وعاداتها.
  3. نشر اللغة الإنجليزية وجعلها اللغة الرسمية ومحاربة اللغة العربية حتى الأسماء العربية.
  4. محاربة العادات والتقاليد التي انتقلت من الشمال المسلم للجنوب الوثني وتشجيع العرى والإبقاء عليه.
  5. نقل كل ضباط الإدارات المحلية الشماليين من الجنوب وعدم السماح لأي شمالي أن يدخل الجنوب.

وفرضت إنجلترا معاهدة "مانغو" على أهل أوغندا، التي بموجبها يكون الملك ورئيس الوزراء ووزير المالية من أتباع الكنيسة البريطانية، أما وزير العدل فيكون كاثوليكياً وأهملت المسلمين إهمالاً تاماً على الرغم من أن نسبة المسلمين بأوغندا تصل إلى 40% من إجمالي السكان.

أحوال المسلمين بعد الاستقلال

عقب الحرب العالمية الثانية، ثار الأوغنديون ضد  الاحتلال الإنجليزي ،ونالت أوغندا استقلالها سنة 1962، ولكن بريطانيا سلمت السلطة لأحد أتباعها"ميلتون أوبوتي" ، لكن سرعان ما ظهرت شخصية "عيدي أمين" كقائد للجيش وهو ضابط مسلم تدرب في إسرائيل .

ثم ما لبث أن قام عيدي أمين سنة بانقلاب عسكري ضد ميلتون أوبوتي، و استلم السلطة سنة 1971وفر"أبوتي" إلى تنزانيا. إجراءات كان من شأنها إثارة القوى الصليبية والصهيونية.

 قام عيدي أمين بطرد البعثة الصهيونية من أوغندا وسجن بعض أفرادها، وقام الكيان الصهيوني بعملية مسلحة وأنقذت أفراد بعثتها في مطار عنتيبي، وقام عيدي أمين بالحد من نشاط الإرساليات النصرانية، وأعدم أحد القساوسة واتجه لنشر الدعوة الإسلامية فزاد تعداد المسلمين في أيامه وأعلن عيدي أمين انضمام أوغندا لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

لكن الإجراءات التي قام بها عيدي أمين لم تكن لتروق لأعداء الإسلام فبدأ الغرب بنشر الأكاذيب ضد حكم عيدي أمين وإثارة خلاف حدودي بين أوغندا وتنزانيا ،وتلقت تنزانيا مساعدات ومعونات من إسرائيل وإنجلترا، انتهت باندحار الجيش الأوغندي، عاد ميلتون أوبوتي للحكم مرة أخرى.

دخول الإسلام

ظلت أوغندا ردحاً من الزمن بلداً وثنيّاً، حتى منّ الله عليها بالإسلام.

ويعتبر الإسلام أول دين سماوي شق طريقه إليها؛ ليخرج الناس من عبادة الأوثان والطواغيت إلى عبادة الله الواحد القهار.

وقد دخل الإسلام أوغندا عبر محاور أساسية :

المحور الأول: التجار العرب والمسلمون السواحليون، الذين أتوا من شرق إفريقيا، أيام الدول الإسلامية التي قامت في تلك المنطقة في عهد النبهانيين، وإمبراطورية الزنج الإسلامية، ودولة بنى سعيد في (زنجبار)، وقد دخل هؤلاء أوغندة سنة1844م، وكان أولهم وصولاً الشيخ أحمد بن إبراهيم العمري، وذلك في عهد الملك (سونا الثاني) وقد وقف هذا الشيخ في مجلس الملك، وتحدث عن الإسلام ومحاسنه وآدابه، حتى اقتنع الملك، فأسلم ومن معه، وتعلم القرآن الكريم، وحفظ منه أربعة أجزاء.

المحور الثاني: العرب المسلمون: حيث انضم عدد منهم إلى الحملات الاستكشافية لمنابع نهر النيل، التي لقيت ترحيباً كبيراً من الملك موتيسا الأول الذي ورث عرش الملك بعد أبيه (سونا الثاني) ، وقد أسلم هو أيضاً وحسن إسلامه، وطلب من (الخديوي إسماعيل) حاكم مصر أن يرسل له علماء لهداية شعبه، وأبدى هذا الملك حماساً منقطع النظير للإسلام، وعمل على نشره، ليس وسط قومه في مملكة (بوغندا) فحسب، بل تعداها إلى الممالك الأوغندية المجاورة، عندما كتب إلى (كابا ريغا) ملك مملكة (بونيورو (داعياً إياه إلى الإسلام، كما حث

أمراءه في مملكته وشعبه كله على اعتناق هذا الدين الرباني، وإقامة شعائره الدينية، وتشييد مساجده، ومنح المسلمين السواحليين مشيخات وولايات؛ لتدبير شئونها ، كما

حث على اتباع الإسلام وأخلاقه، في معاملاتهم اليومية، وشؤونهم الاجتماعية وهكذا انتشر الإسلام في ربوع أوغندا، وكان انتشاره في مملكة بوغندا أقوى من أي مملكة أخرى .

المحور الثالث: وصل الإسلام إلى أوغندا عن طريق ثالثة، تمثلت في قدوم المسلمين من الهند والباكستان حيث استقدمتهم بريطانيا لمد خطوط السكك الحديدية، وزادت هجرة هذه الجماعات الآسيوية أيام سيطرة بريطانيا على الهند والباكستان فعمل العديد منهم في التجارة، واستوطنوا أوغندا، وزرعوا القطن، وقصب السكر، والشاي.

المسلمون فى عهد الرئيس عيدي أمين:

شهد المسلمون صعودا سياسيا في عهد "عيدي أمين"، الذى عمل على إعلاء شأن الإسلام في بلاده ، فقام بالحد من الحريات التي كانت تتمتع بها الإرساليات التبشيرية، فطرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من كمبالا، وألقى القبض على أفرادها وقرر انضمام أوغندا إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، وشن حرباً على البهائية و القاديانية، لكن الغرب سعى جاهداً لتشويه صورة الرئيس عيدى أمين وانتهى الأمر بعودة ملتون أبوتى ، ومنذ ذلك التاريخ يعاني المسلمون من تهميش سياسي رهيب، فرغم أنهم يشكلون 20 % من سكان البلاد إلا أنهم محرومون من الوصول إلى مناصب قيادية في السلطة أو في الجيش.

ويعتنق معظم الأوغنديين المسلمين المذهب الشافعي، ويقوم الأزهر بإرسال بعثاته إلى أوغندا ضمن ما يرسل من بعثات إلى افريقيا، ويقدم الأزهر سنويا 16 منحة للأوغنديين، كما أنشا الأزهر معهد "النور" بمدينة ماساكا الأوغندية.

 وفي عام 1988م أنشئت الجامعة الإسلامية هناك، حيث يقع فرعها الرئيسي في "إمبالي" ولها فروع في العاصمة كمبالا ومدينة "أروى" أيضًا، وقد أنشئت الجامعة بموجب قرار ثنائي بين منظمة التعاون الإسلامي وحكومة أوغندا.

كما ينتشر المذهب الشيعي "الاثنا عشرية" وتعد الجالية الاثنا عشرية في أوغندا من أكبر الجاليات الشيعية ، لكن عند استيلاء «عيدي أمين» على السلطة في أوغندا عام 1972م طردهم ضمن من طرد من الأجانب، لكنهم بدأوا في العودة مرة أخرى، ويعتبر مركز "أتباع آل البيت" في أوغندا الذي تم إنشاؤه عام 1989م من أنشط المراكز التي تسعى لإعادة نشر المذهب الشيعي في البلاد.

وضع المسلمين اليوم

يسعى المسلمون اليوم لانتزاع تنازلات من الحكومة، وزيادة نصيب المسلمين في التشكيلة الوزارية، التي يشغل المسلمون فيها 3 مناصب وزارية فيها، ووصل الطموح الإسلامي في الدعوة التي أطلقها مفتي أوغندا،" شعبان رمضان موباجي" الذي طالب فيها بحق المسلمين في الحصول على منصب نائب رئيس الجمهورية، ونقل موباجي هذا الطلب إلى الرئيس موسيفيني، الذي رحب به مما يدلل على أن المسلمين في أوغندا قد بدؤوا ينفضون غبار الماضي ليستعدوا للحصول على حقوق توازي أعدادهم.

الجامعة الإسلامية

الجامعة الإسلامية في أوغندا هي مؤسسة أنشئت من قبل منظمة التعاون الإسلامي.

وكان رؤساء الدول الإسلامية في عام 1974 في لاهور بباكستان، قرروا إنشاء عدد من الجامعات الإسلامية، منها اثنتان في إفريقيا، واحدة في النيجر لدعم البلدان الناطقة بالفرنسية، وواحدة في أوغندا لخدمة البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية.

ورغم أن القرار تم اتخاذه في عام 1974، فإن الجامعة لم تبدأ فعلياً إلا فى عام 1988 وتخدم الجامعة أكثر من  7000 طالب من 21 بلدا.

وقد تخرج منها 13000 طالباً، يعملون في القطاع العام والخاص، وأحد الوزراء كان طالبا بالجامعة، وما يزيد على 20 من أعضاء البرلمان، وعدد كبير يعملون  في الخدمة المدنية، والشرطة، والجيش، كما أن قائد القوة الجوية الاوغندية كان طالبا في الجامعة الإسلامية.

ويدرس بالجامعة  طلاب غير مسلمين، يصل عددهم إلى حوالي 30 %، وتضم الجامعة، كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية، وكلية التربية والفنون والعلوم الاجتماعية والدراسات الإدارية، والعلوم، ومركزللدراسات العليا.

الهيئات الإسلامية :

يوجد فى أوغندة عدد من المؤسسات الإسلامية منها :

  1.  المجلس العالمي لمسلمي أوغندا، الذى يشكل الدور القيادي لكل المسلمين في أوغندا، وقد باشر دوره القيادي بعد اتفاقية مكة المكرمة التي أشرفت وعليها رابطة العالم الإسلامي.
  2.  الهيئة الخيرية الإسلامية.
  3. جمعية الطلاب المسلمين.
  4. اتحاد الأساتذة المسلمين.
  5.  الجمعيات النسائية وتضم:
  • الجمعية النسائية الإسلامية الأوغندية.
  • جمعية المحصنات.

ج- جمعية الأمهات المسلمات.

    د- جمعية الشابات المسلمات.

  1.  اتحاد الطلبة المسلمين بجامعة ماكريري.
  2.  اتحاد الشباب المسلم.
  3. مركز المعلومات الإسلامي.
  4.  جمعية التبليغ الإسلامي.

وتتعدد الهيئات والمؤسسات الإسلامية، ومعظمها في كبمالا حيث توجد 14 هيئة ومؤسسة، وفي جنجا مؤسستان، وواحدة في كل من أريو، ومبالي.

المدارس الإسلامية:

تقام المدارس والمعاهد الإسلامية بالجهود الذاتية من داخل البلاد، ومن خارجها، ومن المدارس الإسلامية بأوغندا الكلية الإسلامية بالقرب من كمبالا، ومعهد بلال الديني، ومدارس التقوى الإسلامية في مدينة مازاكا، ومدرسة الين في كتومو، والمعهد الديني في جنجا، ودار الحنان في جنجا، ومدرسة بومبو الثانوية.

التعليم الإسلامي:

أخذت البعثات التنصيرية تعمل على تخلف المسلمين في أوغندا منذ أن حلت بها، فأخذت تضع العراقيل في إنشاء مدارس إسلامية متطورة، فسعت البعثات لوضع التعليم في أوغندا في قبضتها، ودعمها بالعون المالي الذي يتدفق عليها من مجلس الكنائس، وساعدها في هذا المجال انصراف التجار المسلمين عن تشييد المدارس العصرية، واقتصارهم على المدارس التقليدية في حدود المرحلة الابتدائية، فحتى سنة 1937م، كان عدد المدارس الابتدائية الإسلامية في أوغندا عشر مدارس، وعندما بدأت السلطات الحاكمة في أوغندا في إنشاء المدارس لم تهتم بالأقليات المسلمة، وكان هذا نتيجة تأثير البعثات التنصيرية، وعقدت عدة مؤتمرات لمناقشة أحوال التعليم في أوغندا، لم يمثل المسلمون في أي منها، بل أخذت هذه المؤتمرات في وضع العراقيل في وجه التعليم الإسلامي، ونتج عن هذه العراقيل إغلاق العديد من المدارس الإسلامية رغم قلتها،ففى سنة 1945م أغلقت ست مدارس إسلامية من 18 مدرسة.

وقبل استقلال أوغندا بعامين، كان عدد المدارس الابتدائية الكاثوليكية 1407 مدرسة، وعدد المدارس البورتستانتية 981 مدرسة، وعدد المدارس الابتدائية الإسلامية 179 مدرسة، وعدد المدارس الحكومية 129 مدرسة.

التحديات التى تواجه  المسلمين:

  1. انتشار الفقر والمرض وتدني مستوى المعيشة بسبب تعمد الاستعمار إفقار المناطق المسلمة.
  2. انتشارالجهل والتخلف الشديد وذلك لأن التعليم ومنذ أيام الاحتلال وبعده قد تسلمه رجال الإرساليات النصرانية مما أدى لابتعاد المسلمين عن المدارس التبشيرية خشية التنصير.
  3. انتشار أفكار الفرق المنحرفة كالقاديانية والبهائية والإسماعيلية  والتى أدت إلى إفساد عقائد المسلمين.
  4. الخلافات الداخلية بين  الجمعية الإسلامية الأوغندية ورئيسها الأمير بدر بن نوح ويؤيدها معظم المسلمين وجمعية الاتحاد الوطني لتقدم المسلمين الموالية للحكومة الأوغندية.
  5. التحدي النصراني ونشاط بعثات التنصير.
  6. انصراف الطلاب المسلمين عن متابعة الدراسة والاتجاه إلى التجارة أو الأعمال الأخرى
  7. ومن أكبر المشاكل التي تواجه المسلمين في أوغندا، ضعف إمكانياتهم أمام البعثات التنصيرية، وعدم تمثيل المسلمين في السلطة.

متطلبات المسلمين

الحاجة إلى مدارس إسلامية ثانوية أو مهنية، فالتعليم في أوغندا يتبع النظام الخاص، ودخول المسلمين متدنية، كذلك الحاجة إلى وضع منهج موحد للتعليم الإسلامي. ومن أهم متطلبات المسلمين فى أوغندة

  1.  توفيرالكتاب المدرسي.
  2.  التوسع في المشاريع الخيرية الخاصة بكفالة الطلاب المسلمين.
  3. تنشيط دور الشباب الجامعي خصوصًا طلاب جامعة مكريري.
  4. رعاية الاتحادات الطلابية.
  5.  إنشاء معهد متطور للدعاة.
  6.  التوسع في المنح الدراسية بجامعات العالم العربي والعالم الإسلامي، مع ملاحظة التوزيع الإقليمي لهذه المنح.