أكتوبر والفرص الضائعة.. كيف أفسد حكم الفرد انتصار الجيش والشعب؟

الاثنين - 24 أكتوبر 2022

مرور نحو خمس عقود على أكبر انتصار عربى حدث منذ تأسيس الدول العربية فى حرب أكتوبر 73، يستدعى مراجعة النتائج والمآلات أكثر مما يستدعى سرد الأحداث والتفاصيل، فتوابع الحرب خلال نصف قرن من الزمان، كشفت ما كان مخبوءا أو منكورا من اتفاقات أو إخفاقات.

لقد حققت الحرب في مرحلتها الأولى (6-14 أكتوبر) أعظم انتصار فى التاريخ العربى الحديث، ثم تعثَّر ذلك الانتصار بقرارات فردية بسبب غياب دولة المؤسسات، في مرحلتها الثانية (15-24 أكتوبر) ، ثم أعقب ذلك اجهاض الانتصار، بتزييف وقائعه وإذلال قادته، ثم أخيرا بتمدد العدو (المهزوم) فى الداخل المصرى والعربى عبر موجات (التطبيع)!  وبانقلاب المعادلة، أصبح العدو صديقاً، والمقاوم عدواً!

 كل ذلك يستدعى مراجعة النتائج والمآلات، خاصة أن الأسباب التي بددت انتصار أكتوبر، هي ذاتها التي صنعت هزيمة يونيو 67، وأبرزها غياب دولة القانون والمؤسسات، واختزال الدولة فى شخص (الزعيم)،  ولنكتشف فى النهاية أن (العبور الأول) لخط بارليف فى أكتوبر 1973، لم يكن كافيا، بل كان يحتاج إلى (عبور ثان) يستعيد دولة المؤسسات والقانون، ثم إلى (عبور ثالث) تمتلك فيه هذه الدولة أسباب القوة والمنعة.

لقراءة الدراسة كاملة