باندماج مشبوه بين شركتين بريطانية وإسرائيلية.. الصهاينة يمتلكون غاز مصر!

الخميس - 13 أكتوبر 2022

  • "كابريكورن" البريطانية تخطط للاندماج مع شركة "نيوميد" الصهيونية في صفقة تشمل جميع الأسهم    
  • المجموعة الجديد ستدرج في بورصة لندن تحت قيادة "يوسي أبو" الرئيس التنفيذي لشركة "نيوميد"  
  • الاندماج سيتيح للشركة الصهيونية تملك حقول للغاز في مصر وزيادة إنتاجها إلى أكثر من 200 ألف برميل من النفط المكافئ
  • خبراء: ضخامة الانتاج المصري من الغاز لايحتاج لشراكة مع أحد خاصة بعد الاكتفاء الذاتي منذ عام 2018
  • مخطط الشركات الصهيونية يستهدف مجالات الطاقة الشمسية والرياح وتخزين الطاقة والطاقة المتجددة
  • بموجب الاتفاق.. يستحوذ مساهمو الشركة الصهيونية على نحو 90 % من كيان الشراكة الجديدة
  • "الاتفاق المشئوم" جاء بعد 3 أشهر من توقيع مصر والصهاينة اتفاقية إسالة الغاز بـ"إدكو" و"دمياط" وتصديره لأوروبا
  • "نيوميد"الصهيونية لعبت دورا رئيسيا في صفقة تصدير الغاز من الأراضي الفلسطينية المحتلة  للقاهرة عام 2018
  • "الاتفاق المشئوم" سيمكن "نيوميد" الصهيونية من مشاركة "كابريكورن" في نصف الأصول بصحراء مصر الغربية
  • الوثائق والخرائط والأسانيد العلمية والتاريخية تؤكد سرقة الكيان الصهيوني  للغاز المصرى فى البحر المتوسط
  • حكومة الببلاوى لم تهتم بالوثائق التي قدمت لها للمطالبة باسترداد حقول الغاز المصرية من دولة الاحتلال
  • السيسي تواطأ مع الصهاينة في فبراير 2018 بتوقيع عقد لمدة عشر سنوات لتصدير الغاز الطبيعي لمصر
  • تركيا سعت لاتفاق لترسيم الحدود يعيد لمصر حقها من الكيان الصهيوني ولكن نظام السيسي تعنت في إتمام  الاتفاق  

 

إنسان للإعلام- خاص

بلغت قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال 3٫9 مليار دولار خلال عام 2021 بنسبة نمو %550 عن عام 2020، وذلك من إجمالي 12.9 مليار دولار صادرات بترولية.

كما تبوأت مصر المركز الثانى في شمال أفريقيا والشرق الأوسط فى إنتاج الغاز الطبيعى، والرابع عشر عالمياَ فى إنتاج الغاز الطبيعى في عام 2020. ويتوقع أن يرتفع الإقبال على الغاز المصري لتعويض نقص إمداد الغاز الروسي لأوروبا حال تزايد حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا.

وبالرغم من ضخامة إنتاج مصر من الغاز، وتزايد صادراتها منه منذ عام 2018، وتحولها من دولة مستوردة للغاز إلى مصدرة، نجد أن السيسي ونظامه يواصل التفريط في هذه الثروة باتفاقات مشبوهة.

ففي خطوة غير مسبوقة في تاريخ مصر، تخطط شركة "كابريكورن إنرجي" (Capricorn Energy) البريطانية العاملة في مصر للاندماج مع شركة "نيوميد" الصهيونية في صفقة تشمل جميع الأسهم بعد دفع توزيعات أرباح خاصة قيمتها 620 مليون دولار لمساهميها، لتتخلى بذلك عن خطة سابقة للاندماج مع "تيوللو أويل" متعددة الجنسيات؛  مما يسمح للكيان الصهيوني بتملك أصول للغاز والنفط في مصر.

هذه الخطوة تؤكد مجددا خيانة النظام لشعب مصر ومصالحه،  وعمالته للكيان الصهيوني. ومن خلال محاور هذه الدراسة  نكشف بالتفاصيل مخاطر هذه الاتفاقية، والتاريخ المشبوه لتفريط  العسكر في ثروات مصر لصالح الكيان الصهيوني، ونلقي الضوء على خطورة الاستحواذ الصهيوني على ثروات مصر من الغاز .

الدراسة كاملة من هنا