صراع الأجنحة "الانقلابية" يهدد حوار السيسي بالفشل

الاثنين - 26 سبتمبر 2022

  • لا توافق بين أتباع السيسي وحرس مبارك وكومبارس الحركة المدنية حول آليات الحوار
  • السيسي يستخدم شركاء الحوار مطيّة لتمرير أهداف سيادية كما حدث أيام عبدالناصر
  • كثرة الحوارات "الوطنية" في عهد مبارك  لم تنقذ البلاد من فشل محتوم بسبب سياساته
  • في عام 2005 عقد الحزب الوطني حوارا انتهى بمناورة تعديل المادة 76 من الدستور  
  • نظام مبارك حاول تمرير قضية التوريث من خلال حوار في 2008 ولكن فشلت المحاولة
  • تعددت الحوارات في عهد المجلس  العسكري وكانت تصطدم مع تطلعات الشعب وثورته
  • المجلس العسكري حاول تمرير وثيقة السلمي  بحوار وطني ولكن رفض الإسلاميين أفشله
  • أول دعوة لحوار جاد كانت في عهد الرئيس مرسي في ظل أجواء ديمقراطية غير مسبوقة
  • القوى العلمانية التى تتسول الحوار الآن من السيسي سعت لإفشال أجواء حوار مرسي
  • الأنظمة العسكرية تلجأ لفكرة الحوار في وقت الأزمات تجنبا لغضب شعبي قد يطيح بها
  • لغة الحوار السياسي الحقيقية شبه معدومة بين السلطة والمعارضة تحت النظم العسكرية
  • السيسي يحاول تحت مظلة الحوار الوطني تمرير بيع أصول الدولة وتحسين صورته دوليا

 

إنسان للإعلام- خاص

"الحوار الوطني"..حق يراد به باطل، ومظلة يستخدمها العسكر لتجنب الغضب الشعبي من حالة الانهيار اقتصادي، وكسب مزيد من الوقت وتحسين صورته دوليا.

وعلى مدى 70 عاما تحت الحكم العسكري منذ انقلاب يوليو 1952، جرت حوارات تم تجييرها لصالح تمرير قرارات تخدم السلطة وتبيض وجهها، وهذا ما يكرره الآن السيسي من خلال دعوته لإجراء حوار وطني "ديكوري" لن يغير في سياسات النظام،  خاصة مع استثنائه لأكبر جماعة سياسية في مصر وهى جماعة الإخوان.

فتح ملف الحوار الوطني،  ونرصد أهم تطوراته، وتوقعات فشله في ظل معطيات مجرياته الحالية، كما نرصد عودة رجال مبارك من جديد للساحة السياسية من باب هذا الحوار، وتوظيف الحركة الوطنية كـ "كومبارس" فقط . 

تصفح الملف كاملا من هنا