مصر| لا صوت للطلاب في قضية فلسطين رغم انتفاضة جامعات العالم!

الثلاثاء - 21 مايو 2024

  • القبضة الأمنية والتحريض الإعلامي وراء موت الحركة الطلابية في الجامعات
  • نظام السيسي نكّل بالطلاب وقتل 300 واعتقل 10 آلاف وفصل أكثر من 500
  • الإعلام شريك أساسي في إخراس الطلاب وشيطنة حراكهم عقب انقلاب 2013   
  • كتاب وإعلاميون يشيدون بالحراك الطلابي الغربي ويتجاهلون الحالة المصرية
  • "الخرس" سمة عامة بالجامعات بعد أن كان الطلاب أهم روافد الحركة الوطنية

 

إنسان للإعلام- خاص:

باستثناء تظاهرات محدودة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لا يوجد للحركة الطلابية المصرية نشاط احتجاجي ضد حرب الإبادة الجماعية الجارية منذ ثمانية أشهر في غزة، كما يحدث في جامعات الغرب، برغم أن الحركة الطلابية في مصر لعبت على مدار تاريخها دورا أساسيا في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين.

ترى ما هي الأسباب التي أدت إلى خمول أو خمود حركة الطلاب المصريين ووصولهم إلى هذا السكون غير المعهود عنهم، وهل هو سكون يسبق العاصفة أم ناتج عن قناعات ذاتية لدى جموع الطلاب؟

في هذا الملف نرصد ونناقش أسباب غياب الحركة الطلابية المصرية عن نصرة غزة، بالتركيز على دور الإعلام في شيطنة الحركة الطلابية على مدار العقد الماضي، وتحريض الجهات الأمنية على قمع أي نشاط طلابي بالجامعات المصرية.

  • طوفان الغضب يجتاح جامعات العالم

شهدت الجامعات في عدة دول هبّة طلابية عارمة، لنصرة القضية الفلسطينية ودعما لقطاع غزة في وجه العدوان الصهيوني الأخير، ولاقت هذه الحركة الطلابية تفاعلًا واسعًا من قبل مختلف فئات المجتمع المدني في العالم، وأشاد العديد من الشخصيات السياسية والمثقفين في منصات التواصل الاجتماعي بموقف الطلاب الداعم للقضية الفلسطينية، وعبّروا عن تضامنهم مع نضال الشعب الفلسطيني.(1)

وكان لافتا ردود الأفعال المثمنة لهذا الحراك الطلابي في الصحف المصرية، ومن أمثلة ذلك مقال  للكاتب بشير عبد الفتاح، بجريدة الشروق المصرية، بعنوان "انتفاضة طلابية لنصرة فلسطين"، الذي وصف هذا الحراك بالنار فى الهشيم،  واكد أن هذه الاحتجاجات والاعتصامات الطلابية تسري بسرعة البرق  من جامعة كولومبيا بنيويورك، لتجتاح مئات الجامعات الأمريكية والأوروبية.  

واستنكر الكاتب بشير عبد الفتاح التعامل الأمني الخشن مع هذه المظاهرات،  ومحاولات السلطات الأمريكية قمع هذا الحراك الطلابي المتفاقم، في حين ان بشير والعشرات من الكتاب في الصحف المصرية الذي أثنوا على هذا الحراك، لم يشيروا من قريب او بعيد إلى حالة الموات التي أصابت الجامعات المصرية، وعدم مشاركة طلاب مصر في هذه الحركة العالمية الداعمة لفلسطين!.(2)

  • عقود من القمع لطلاب جامعات مصر

"يا مصر عودي زي زمان... ندهة من الجامعة وحلوان"... هكذا غنّى الشيخ إمام في سبعينيات القرن الماضي، قصيدة شاعر العامية المصري، نجيب شهاب الدين، "يا مصر قومي"، في ما يشبه الصيحة، مذكراً الحركة الطلابية المصرية والعمال بضرورة القيام بواجبهم النضالي والوطني. لكن نداء إمام، الذي كان يجد من يلبيه على مدار عقود طويلة، لم يعد له أي صدى داخل أسوار الجامعات المصرية، التي لعبت في السابق دورا بارزا في التصدي للاحتلال البريطاني، وكانت وقودا للثورة العرابية، ثم ساندت النضال الوطني للزعيم مصطفي كامل، وكانت المحرك الأول لثورة 1919.

وحاول رجال الجيش، بعد 1952، تسخير الحركة الطلابية لنصرة حراكهم لكن الصدام بدأ معها مع هزيمة يونيو/حزيران 1967، حيث انطلقت أولى شرارات الغضب بعد الهزيمة، فكانت صوتاً عالياً رفعه جيل جديد داخل الجامعات، وكانت استعادة الأراضي المحتلة بقوة السلاح ورفض المماطلة في اتخاذ قرار الحرب، على رأس أولوياتها، وظلت كذلك حتى ثورة يناير/كانون الثاني 2011، لكن بعد ذلك خفت صوتها تدريجياً حتى اختفى تماماً، في ظل القبضة العسكرية للنظام الانقلابي، باستثناء ما حدث في الجامعة الأميركية بالقاهرة، حيث تعرّض طلاب لاعتداء من قبل أمن الجامعة بسبب رفع لافتات داعمة لفلسطين.(3)

ولا شك أن الحصار الذي فرضته السلطات المصرية على النشاط السياسي بشكل عام والطلابي بشكل خاص، خلال العقد الماضي، أدى إلى غياب الجامعات المصرية عن أي حراك تضامنا مع غزة ، فقد عمدت السلطة بعد عام 2013، إلى تضييق الخناق على الطلاب، فعطلت الانتخابات الطلابية لعامين متتاليين، وحاولت التمهيد لإجراء انتخابات مضمونة النتائج، من خلال إدخال تعديلات على اللائحة المالية والإدارية للاتحادات الطلابية تهدف بشكل واضح إلى التحكم في الانتخابات. وكان على رأس تلك التعديلات إضافة بعض الشروط الواجب توافرها في المرشحين وكان أهمها: عدم انتماء المرشح إلى جماعة «إرهابية» ووجوب أن يكون للمرشح نشاط طلابي سابق (موال للحكومة).

وفي 19 أغسطس/ آب 2017، أعلن المجلس الأعلى للجامعات، اعتماده اللائحة الطلابية الجديدة، القائمة حتى الآن، وألغت اللائحة اتحاد الطلاب على المستوى القومي تماماً واكتفت باتحادات الكليات والجامعات على غرار لائحة 1979 المعدلة في عام 2007.

واشتملت شروط الترشح في اللائحة الجديدة على بنود، بينها: أن «يكون الطالب مستجداً في فرقته، أن يكون له نشاط طلابي موثق، أن يكون محمود السيرة حسن السمعة، ألَّا يكون قد وقع عليه جزاء تأديبي، ألَّا يكون قد حكم عليه في عقوبة جنائية مخلة بالشرف والأمانة ما لم يكن قد رد إليه اعتباره، وألا يكون منتمياً إلى أي تنظيم أو كيان أو جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف القانون».

  شروط الترشح هذه، اتسمت بـالتعسف والعمومية وسهولة التأويل واستحالة التطبيق العادل، حيث يمكن لإدارة الجامعة أن تكيفها كما تشاء، وبالتالي تستطيع شطب أي طالب قد يكون متبنيًا خطًّا سياسيًّا معارضًا أو مستقلًّا على أقل تقدير»

وبحسب مؤسسة «حرية الفكر والتعبير»، تستهدف الدولة من اللائحة الجديدة أمرين رئيسيين: أولهما أن «تلغي مستوى اتحاد طلاب مصر، وبالتالي تجتنب تماما إمكانية فوز طلاب معارضين أو حتى طلاب يتمتعون بقدر من الاستقلالية في كيان يعتبر الممثل الشرعي لطلاب مصر، الأمر الثاني هو التشدد فيما يتعلق بشروط الترشح، وبالتالي تسهيل المنع من المنبع لأي طالب قد تبدو عليه علامات المعارضة أو الاستقلال» تبعا للتقرير.

وانتهى الأمر، إلى أن الجامعات في مصر انتقلت من بداية عقد شهد زخما في المجال العام، كانت الجامعات واتحادات الطلاب في القلب منه، بانتخابات حرة تتنافس فيها قوى متنوعة ومختلفة، إضافة إلى الطلاب المستقلين في 2011، إلى اتحادات يتم تعيين الكثير من أعضائها، وفوز آخرين بالتزكية، بحسب درجة ولائهم للسلطة.

لم يقتصر التضييق على الحركة الطلابية على السيطرة على اتحادات الطلاب، بل وصل حد إدراج طلاب على «قوائم الإرهاب»، ففي عام 2018، أدرجت محكمة مصرية 4 قيادات طلابية على «قوائم الإرهاب» ضمن قائمة ضمت 15 شخصا.

وضمت القائمة، كلا من رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا ونائبه ورئيس اتحاد طلاب جامعة سوهاج السابق وأمين حركة طلاب حزب مصر القوية.(4)

ونتيجة لهذه السياسة، تم تغييب الطلاب المنتمين للإخوان المسلمين عن المشهد المصري، سواء بالسجن او القتل أو بالترهيب، والزج بالجامعات لأتون الصمت المميت.

أضف إلى ذلك اعتقال أكثر من 10 آلاف طالب، وقتل أكثر من 300 طالب في الأحداث المختلفة بداية من فض رابعة وحتي الآن، وهتك عرض أكثر من 50 طالبة جامعية في المظاهرات خاصة بين اعوام 2013 و2015، وفصل اكثر من 500 طالب وطالبة من الجامعات، وهروب آلاف الطلاب خارج مصر بسبب ملاحقاتهم أمنيا.

بهذا، غرقت الجامعات المصرية في العزلة، وشهد العقد الأخير حالة فريدة من القهر المستمر لكل صوت حر بالجامعات، فكانت النتيجة ما نراه الآن من ابتعاد كامل للطلاب عن كل القضايا المصيرية لمصر والأمة.(5)

  • الإعلام شريك في الإجهاز على الحركة الطلابية

كان الإعلام المصري، بمختلف، وسائله شريكا في القضاء على حركة الطلاب في  الجامعات، فقد أخذت الصحف على عاتقها "شيطنة" أي نشاط طلاب لا يمر عبر بوابة التنسيق مع الأجهزة الأمنية.

وشنت الصحافة حربا شعواء على المظاهرات الطلابية، حيث وصل الأمر إلى التحريض على الطلاب.

وفي هذا السياق نقرأ العناوين التالية:

  • "تظاهرات بالجامعات للتنديد بقانون التظاهر.. الإخوان يتظاهرون بإشارات رابعة.. ويضربون بصيدلة الإسكندرية للإفراج عن زملائهم.. كر وفر بمحيط المحكمة البحرية بالإسكندرية.. والأمن يفض مسيرة بجامعة المنوفية".(6)
  • "التحريض" ماركة إخوانية.. بيان لـ"التنظيم": مظاهرات الطلاب أقوى الفعاليات وندعو للتصعيد.. تحالف الجماعة يعقد مؤتمرا بتركيا لدعم أعضائها بالجامعات.. وخبراء: عناصرها يستغلون بعض الأحداث لجذب متعاطفين ". (7)
  • "طلاب «الإخوان» يفشلون فى «إثارة الفوضى» داخل الجامعات".(8)
  • "اللواء «عباس»: مظاهرات طلاب الإخوان بالجامعة فوضى وبلطجة ".(9)  
  • "ميليشيات «الإرهابية» تشعل الجامعات بالمولوتوف والشماريخ والحجارة ". (10)
  • "ميلشيات الإخوان تحرق جامعات مصر .. وتستخدم الطلاب كورقة ضغط على الحكومة". (11)
  • "طلاب الإخوان يواصلون تدمير الجامعات". (12)
  • "طلاب «الإخوان» يدشّنون بروفات فوضى الجامعات".(13)
  • "الاتحادات الطلابية»: عنف الجامعات مسلسل لن ينتهى.. و«الإرهابية» تستخدم الطلاب «رأس حربة»".(14)
  • "حرق جامعات مصر ماذا بعد ". (15)

كما أسهم الإعلام المرئي بدور بارز في التحريض على الحركة الطلابية بالجامعات، ومن أمثلة ذلك هجوم  عمرو أديب عن المظاهرات الطلابية في حلقة برنامجه "القاهرة اليوم"، على فضائية «القاهرة»،  بتاريخ 13 أكتوبر 2014، حيث شن  هجومًا حادًا على طلاب جامعة الأزهر، وطالب أديب السيسي ونظامه بفصل الطلاب المشاركين في المظاهرات.(16)

أديب نفسه في برنامجه "الحكاية" المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، بتاريخ 27 أبريل 2024، أثنى على احتجاجات طلاب الجامعات الأمريكية الداعمًة للقضية الفلسطينية، وأكد أن طلاب الجامعات هم نبض الشارع في أي دولة!، متجاهلا موقفه من المظاهرات الطلابية بالجامعات المصرية والتي هاجمها أشد الهجوم.(17)

بدوره، طالب احمد موسى ، في برنامجه «على مسؤوليتي»، المذاع على (صدي البلد)، بتاريخ 13أكتوبر 2014، الجهات الأمنية باستبدال الأمن الخاص في الجامعات، بالفرقة «777» أو «999» لمواجهة الحركات الطلابية، حتى يقضوا على المظاهرات ويتصدوا لما سماه "المخطط الفوضوي".(18)

ونستقرئ من النماذج السابقة مجموعة من الحقائق ، ومنها مايلي :

  • الإعلام المصري، بمختلف وسائله، لعب دورا بارزا في شيطنة الحراك الطلابي المصري  على مدار العقد الماضي، واستهدف حراك طلاب التيار الإسلامي بشكل خاص، في أعقاب انقلاب 3 يوليو 2013 .
  • الصحف خصصت مساحات كبيرة ، على مدار العقد الماضي، وخاصة مابين عامي 203 و2017، للهجوم على مظاهرات طلاب الجامعات، وطالبت الجهات الأمنية بالتعامل معها بكل قوة.
  • المعالجات الصحفية ركزت خلال العقد الماضي على تشجيع القضاء على العمل الطلابي بالجامعات، واقتصاره على الطلاب المحسوبين على الجهات الأمنية.
  • طالبت الصحف المصرية وكُتابها ، بتشريعات قانونية عقابية للحد من المظاهرات الطلابية، وشجعت المؤسسات التشريعية على إصدار سلسلة من القوانين التي تصب في هذا الهدف.
  • تجاهلت الصحف المصرية تلاعب السيسي ونظامه بالقوانين واللوائح الطلابية، وجعلها مقيدة للأنشطة، وتفصيل لوائح اتحادات الطلاب على مقاس الطلاب المحسوبين على الـمن المصري ، بل وجدنا الإعلام يروج لها ويثني عليها.
  • إعلاميو الانقلاب سخروا برامجهم للنيل من طلاب الجامعات، خاصة جامعة الأزهر؛ للقضاء على حراكهم الرافض للانحراف عن المسار الديمقراطي.
  • إعلاميو الانقلاب حرضوا، بكل قوة، على عودة الأمن من جديد للجامعات، وان يقوم بالتصدي للحراك الطلابي.
  • ركز الإعلام الانقلابي، بكل وسائله، على إبراز الأنشطة الطلابية الداعمة لمواقف السيسي ونظامه تجاه القضية الفلسطينية، في حين تجاهلوا مظاهرات وحراك طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وما تعرضوا له من اعتداءات بعد مطالباتهم الجامعة بمقاطعة الكيان الصهيوني.

 

  • المصادر:
  1.  "طوفان جامعات العالم.. إشادة واسعة بحراك الطلاب من أجل فلسطين" ، الجزيرة نت، 3 مايو 2024، https://n9.cl/pivahz
  2. " بشير عبد الفتاح، "انتفاضة طلابية لنصرة فلسطين"، الشروق المصرية ، 29 أبريل 2024، https://n9.cl/ylq5o
  3. "الحركة الطلابية المصرية… صوت كتمه القمع على مدى عقود" ،العربي الجديد،29 ابريل 2024، https://n9.cl/s2nqt
  4. "لماذا لم تتحرك جامعات مصر تضامناً مع غزة؟ حكاية 10 سنوات من الحصار" ، القدس العربي، 2مايو 2024 ، https://n9.cl/lri8c
  5. "فتش عن تغييب “الإخوان “.. مظاهرات جامعات أمريكا يُعرّي سحق السيسي الحراك المناصر لغزة" ، بوابة الحرية والعدالة،   1 مايو 2024، https://n9.cl/7jaxq
  6. "تظاهرات بالجامعات للتنديد بقانون التظاهر.. الإخوان يتظاهرون بإشارات رابعة.. ويضربون بصيدلة الإسكندرية للإفراج عن زملائهم.. كر وفر بمحيط المحكمة البحرية بالإسكندرية.. والأمن يفض مسيرة بجامعة المنوفية" ، اليوم السابع، 27 نوفمبر 2013 ، https://n9.cl/cqmuv
  7. "التحريض" ماركة إخوانية.. بيان لـ"التنظيم": مظاهرات الطلاب أقوى الفعاليات وندعو للتصعيد.. تحالف الجماعة يعقد مؤتمرا بتركيا لدعم أعضائها بالجامعات.. وخبراء: عناصرها يستغلون بعض الأحداث لجذب متعاطفين " ، اليوم السابع، 16 أكتوبر 2014 ،  https://n9.cl/66ndd
  8. "طلاب «الإخوان» يفشلون فى «إثارة الفوضى» داخل الجامعات" ،  الوطن، 10 أكتوبر 2013 ، https://n9.cl/s4cw4
  9. "اللواء «عباس»: مظاهرات طلاب الإخوان بالجامعة فوضى وبلطجة " ، الوطن، 14 يناير 2014، https://n9.cl/cdafg6
  10. "ميليشيات «الإرهابية» تشعل الجامعات بالمولوتوف والشماريخ والحجارة " ، الوطن ، 27 مارس 2014 ، https://n9.cl/onzde
  11. "ميلشيات الإخوان تحرق جامعات مصر .. وتستخدم الطلاب كورقة ضغط على الحكومة" ، البوابة نيوز، 10 ديسمبر 2013 ، https://www.albawabhnews.com/257797
  12. "طلاب الإخوان يواصلون تدمير الجامعات" ، المصري اليوم، 14 ابريل 2014 ، https://n9.cl/7wtjo
  13. "طلاب «الإخوان» يدشّنون بروفات فوضى الجامعات" ، البيان الإماراتي ، 10 مارس 2014 ، https://n9.cl/47neq
  14. "الاتحادات الطلابية»: عنف الجامعات مسلسل لن ينتهى.. و«الإرهابية» تستخدم الطلاب «رأس حربة»" ، اخبارك، 23 مايو 2014 ، https://n9.cl/2nefj
  15. "حرق جامعات مصر ماذا بعد " ، البشاير، 30 ديسمبر 2013 ، https://n9.cl/oadny
  16. " أديب: «التعليم المجاني مش من حق الطالب الصايع أبو مطواه»" ، فيتو، 13 أكتوبر 2014 ، https://www.vetogate.com/1272210
  17. "عمرو أديب يعلق على احتجاجات طلاب الجامعات الأمريكية دعمًا للقضية الفلسطينية" ، المصري اليوم ، 27 أبريل 2024 ، https://n9.cl/511a2
  18. " أحمد موسى يطالب بقوات «777» لطلاب الجامعات" ، المصري اليوم، 13أكتوبر 2014 ، https://n9.cl/q5tdpy