مخطط تخريبي أدى إلى الانهيار.. هكذا دمر السيسي منظومة التعليم في مصر

السبت - 3 سبتمبر 2022

  • نظام 3 يوليو خطط لتخريب التعليم فتراجع ترتيب مصر إلي المرتبة  139 من أصل 140 دولة
  • رغم إقراره دستوريا.. الحكومة تراجعت عن دعم التعليم بنسبة لاتقل عن 35% خلال 9 سنوات
  • المخطط التخريبي استهدف نزع كل مظاهر التدين بالمناهج والتخلص من الهوية الإسلامية
  • مادة القيم  تروج لـ"الإبراهيمية الجديدة" بهدف إقناع الأجيال الناشئة بالتطبيع مع الصهاينة
  • إماتة القضايا الوطنية..و دورس "ترشيد المياه" تواكب استيلاء إثيوبيا على حصة مصر من النيل
  • التسييس اجتاح كل المراحل من خلاله تشويه ثورة يناير ورموزها من مختلف القوي السياسية
  • إمكانيات المدارس تتراجع بعد الانقلاب وعددها لم يتجاوز 56 ألفا رغم انتظام 23 مليون طالب  
  • الانقلابيون حولوا طلاب الثانوية إلى فئران تجارب لسياسات فاشلة..وبيزنس التعليم الخاص ينتصر
  • بعد تخلي حكومة السيسي عن دعم التعليم..الدروس الخصوصية تلتهم أكثر من 100 مليار جنية سنويا
  • إنفاق الدولة على الأمن السياسي وقصور وطائرات الرئاسة حرم المؤسسات التعليمية من احتياجاتها
  • تخريب التعليم أنتج خريجين غير مؤهلين لسوق العمل..والبطالة اغتالت أحلام 40% من شباب مصر

قام النظام الانقلابي العسكري بمصر منذ 3 يوليو 2013 ، بتبني مشروع تدميري متدرج للتعليم المصري، يهدف بوضوح إلى تخريب العقلية المصرية، ومحو هويتها الإسلامية والوطنية،  وتعظيم الانفتاح على المشروع الغربي الصهيوني،  مما يؤكد أنها مؤامرة يديرها النظام الانقلابي على التعليم بكل مؤسساته، العام منها والديني، لكي ينتج شخصية مصرية مشوهة منفصلة عن تاريخها وقيمها الثابتة على مدار التاريخ.

ومن أجل تنفيذ هذا المخطط التخريبي الشيطاني، رصدنا تراجعا واضحا لميزانيات التعليم  في عهد السيسي أمام الاحتياجات الحقيقية، كما وجدنا محاولات مستمرة لمحو الهوية من خلال التجريف المستمر بالمناهج، كما تخلت الدولة عن دورها الحقيقي في دعم المؤسسات التعليمية مما دفع الكثيرين الى إلحاق أبنائهم بالمدارس والجامعات الخاصة لتحصيل تعليم يتمتع بالحد الأدنى من الجودة .

و كان من الطبيعي أن تنتج مخرجات العملية التعليمية في مصر، في ظل هذا المخطط التخريبي، خريجين غير صالحين لسوق العمل.

لقراءة الدراسة كاملة